ايجابيات التعليم الإلكتروني في ظل جائحة كورونا

٠٦ يوليو ٢٠٢٠

تتجه الأنظار في الآونة الأخيرة نحو ما يعرف باسم التعليم الرقمي أو ما يسمى بالتعليم الإلكتروني، فكما أن لعصر التكنولوجيا عيوب وآثار سلبية يسعى العالم نحو حلها لهذا العصر أيضا هناك آثار إيجابية، ومن هذه الآثار الأثر الإيجابي للتكنولوجيا على العملية التعليمية والذي يظهر جليا فيما يعرف باسم التعليم الإلكتروني الذي يشتمل على العديد من الأساليب والطرق المتطورة.

أخي الطالب/ أختي الطالبة:

تتجه الأنظار في الآونة الأخيرة نحو ما يعرف باسم التعليم الرقمي أو ما يسمى بالتعليم الإلكتروني، فكما أن لعصر التكنولوجيا عيوب وآثار سلبية يسعى العالم نحو حلها لهذا العصر أيضا هناك آثار إيجابية، ومن هذه الآثار الأثر الإيجابي للتكنولوجيا على العملية التعليمية والذي يظهر جليا فيما يعرف باسم التعليم الإلكتروني الذي يشتمل على العديد من الأساليب والطرق المتطورة.

ولا تقتصر إيجابيات هذا النوع من التعليم على المتعلم/الطالب فقط بل تشمل المعلم وأولياء الأمور، ومما لا شك فيه أن استخدام التقنية في العملية التعليمية لا تغني عن وجود المعلم ذو الدور الرئيسي في هذه العملية.

وفي هذا الوضع الحالي وبعد قرار تعليق الدراسة في الجامعات اليمنية بسبب جائحة كورونا، قامت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع الجامعات اليمنية بعمل دراسات مستمرة لإيجاد البدائل المناسبة لاستئناف العملية التعليمية في ظل استمرار الجائحة فقدمت الوزارة مشروعاً لرئاسة الوزراء تضمن آليات استئناف الدراسة في الجامعات مع الالتزام بالضوابط والإجراءات الإحترازية للحد من انتشار الفيروس وتم إقرار المشروع من قبل مجلس الوزراء وأصدر معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ حسين علي حازب قراراً لاستئناف الدراسة في الجامعات وبعدة خيارات أبرزها تنفيذ الدراسة عبر أنظمة التعليم الإلكتروني لمعظم المحاضرات الممكن تدريسها إلكترونياً.

وجامعة السعيدة كأحد الجامعات اليمنية الرائدة التي تولي طلبتها اهتماماً كبيراً تحرص على مصلحتهم في الحصول على التعليم كأحد أهم الحقوق وبالوسائل الممكنة، وفرت نظام التعليم الإلكتروني لتنفيذ العملية التعليمية إلكترونياً لمعظم المحاضرات النظرية، وحرصت أن تنفذ العملية التعليمية على هذا النظام افتراضيا بكفاءة عالية لا تقل عن جودتها في الوضع التقليدي في القاعات الدراسية ذات الجدران داخل الحرم الجامعي، حيث تم توفير المدرس والمادة العلمية وغرف المناقشة الافتراضية لكل محاضرة ومجموعات التواصل وأيضاً إمكانية التواصل والمراسلات بين الطلبة وبينهم والمدرسين وكذا إدارة القسم والكلية للمناقشة حول العملية التعليمية.

ويعمل هذا النوع من التعليم على دعم العملية التعليمية وتطويرها من خلال الانتقال من مرحلة التلقين إلى مرحلة الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات، ويعرف التعليم الإلكتروني بأنه من الأنظمة التعليمية التفاعلية التي يتم تقديمها للمتعلم بواسطة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، كما أن البيئة التي يعتمد عليها تعرف بأنها بيئة إلكترونية ورقمية متكاملة تقوم بواسطة الشبكات الإلكترونية والإنترنت بعرض مختلف المقررات الدراسية والمحاضرات.

إيجابيات نظام التعليم الإلكتروني:

لنظام جامعة السعيدة للتعليم الإلكتروني إيجابيات عديدة نتعرف على البعض منها على النحو التالي:

  • فتح باب التواصل والحوار بين الجامعة والطلبة وبين الطلبة كذلك فيما بينهم والعمل على زيادة مساحة الاتصال بينهم.
  • منح الشعور بالمساواة بين الطلبة وتيسير التواصل مع المدرس بصورة سريعة وفي أي وقت.
  • إتاحة الفرصة لدى الطلاب للتعبير عن وجهات النظر لديهم وعن آرائهم وذلك من خلال غرف المناقشة ومجموعات التواصل، التي من شأنها توفير مجالس للنقاش وغرف للحوار وطرح الملاحظات والاستفسارات.
  • إمكانية التعلم بأي وقت إذ توفر المحاضرات على مدار اليوم إلى جانب توفر هذه المحاضرات طوال الفصل الدراسي.
  • نشر الخدمات التعليمية وإتاحتها للطلبة ومختلف الشرائح في المجتمع من خلال القناة التعليمية للجامعة.
  • زيادة الوعي لدى أولياء الأمور من خلال منحهم حق الدخول المجاني لنظام التعليم الإلكتروني والمحتوى الإلكتروني، مما يعمل على تحفيزهم على معرفة القدرات الاستيعابية التي يتمتع بها أولادهم ومتابعتهم والسعي نحو معالجة أوجه القصور لديهم وتطوير قدراتهم.
  • التحفيز على تطوير القدرات التي يمتلكها المعلم للعمل على فهم قدرات الطلاب واستيعابها من خلال الملاحظات التي يطرحها له الطلبة أو إدارة الجامعة.
  • إِشراك الطالب في تقييم العملية التعليمية وتقييم أعضاء هيئة التدريس من خلال الاستبيانات اللازمة ودرجات التقييم.
  • إمكانية استلام التكاليف والواجبات ورفعها عبر النظام ومعرفة النتائج.
  • إمكانية تبادل الملفات بمختلف أنواعها بين الطلبة أو بينهم والمدرسين.
  • إمكانية استلام الطالب للقرارات والتعاميم والإعلانات الخاصة بالعملية التعليمية عبر النظام.
  • إمكانية إجراء الامتحانات التقييمية الفصلية (quizzes) على مستوى المقرر والمحاضرات ومعرفة النتائج تلقائياً بعد الإجابة.
  • يكتسب الطالب مهارات جديدة إلكترونية ويفتح المجال أمامه لاستخدام الأنظمة الإلكترونية والتقنيات في الحصول على مصادر التعلم من خلال شبكة الإنترنت.

خصائص التعليم الإلكتروني:

  • يتم الاعتماد في هذه الوسيلة التعليمية على جهاز الحاسوب أو الهاتف الذكي والإنترنت إذ يتم تقديم المحاضرات العلمية بشكل إلكتروني.
  • تقدم المحاضرات العلمية بواسطة وسائط متعددة ومختلفة مثل الفيديوهات، المؤثرات الصوتية، النصوص المكتوبة وغيرها من الوسائط الإلكترونية.
  • يتوافر التعليم الإلكتروني في مختلف الأوقات وكافة الأماكن.
  • يتيح للمتعلم إمكانية اكتساب المعرفة بالاعتماد على نفسه إذ تحقق هذه العملية التعليمية ميزة التفاعلية في مراحل التعليم.

وتدرك جامعة السعيدة وضع خدمات الإنترنت في بعض المناطق في اليمن وما يترتب عليه من صعوبة الحصول على المادة العلمية من الإنترنت بعض الأحيان فقررت الجامعة بناء على قرار وزارة التعليم العالي توفير المحاضرات المصورة في الجامعة.

بالتالي أخي الطالب/ أختي الطالبة يمكنك الحصول على المحاضرات الإلكترونية من خلال نسخها من إدارة الجامعة والإطلاع عليها بدون إنترنت ومن ثم استخدام نظام التعليم الإلكتروني لإثبات حضورك للمحاضرات وطرح الملاحظات والإستفسارات للمدرس في غرف المناقشة الإفتراضية والتي بدونها تعد غائباً عن حضور المحاضرات ولا ترصد لك درجات الحضور والغياب.

التعليقات